 |
|
التسجيل
|
يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا
رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب.
|
|
|  |
إلى الانهزاميين- باختصار - المشرف العام
|
أرسلت في الأحد 01 فبراير 2009 بواسطة eze |
|
رسالتي هذه ، ليست لأولى الرؤية المبصرة ، والثقافة الصافية، المبنية على ثوابت أعظم تجذرا من الجبال الرواسي، المطلعين على نواميس الحياة من منبعها ، وطبيعتها،على هدى من الله خالقها ، هؤلاء العظماءبلغوا مرحلة الرشد؛ ولهذا فلم تكن أحداث غزة تثير عندهم استغرابا ، ولا تعجبا ، ولا مفاجأة. إنهم يعلمون أن النصر والهزيمة بيد الله تعالى ، ويعلمون أن النصر كائن -لا محالة- لمن استجاب لله تعالى، ولو كانوا قلة ؛ إذا توفر فيهم عوامل النصر التي يقدرون عليها ... هئولاء كانوا ينتظرون النصر -ثقة بالله تعالى- وكانوا يقولونها بكل طمأنينة ؛
لأن عوامل النصر تبدت لهم ، وعرفوها بنور إيمانهم ... إنهم يعلمون ما لا يعلمه ؛المنهزمون .أما الانهزاميون فإن المفاجأة أربكتهم ، والغرابة خيمت عليهم ، فصبحتهم ,ومستهم ، وبعضهم لم يستطع كظم غيضه من هول المفاجاة ؛ لأنه حدث ما لم يكن يتوقع ... وياليتهم اعتبروا بما حدث ، وبدأوا يتخذون مراجعات لسيرتهم، وثقافتهم الضائعة ، وحساباتهم الخاطئة ... رسالتي هذه ،لأولائك الذين أساءهم صمود غزة وهزيمة اليهود المعتدين ، ومن يقف مؤيدا لهم أو متعاونا معهم ، خوفا منهم أو رجاء عندهم . أقول لهؤلاء؛ الانهزامين يكفيكم إلى هنا ...ابدأوا حياة جديدة ، فليس عيبا أن يخطئ المرء . إنما العيب أن يستمرفي خطئه . اعقدوا توبة من خطيئتكم ،وأنيبوا إلى ربكم ، وأخلصوا له من قبل أن يفاجأكم هادم اللذات ، ومفرق الجماعات ، قبل أن تغرغرالنفس ، وتمنع التوبة عنكم ، وتكون الخسارة الكبرى ... هذه لأنفسكم أما غزة ، وأما الإسلام ، وأما المنهج الإسلامي ، وأما المشروع الإسلامي ...فلها الله ؛هيأ لها ويهئ لها قوما يحبهم ويحبونه ، أذلة على المؤمنين ، أعزة على الكافرين ، لا يخافون غير الله ، يجيدون لعبة المواجهة مع المعتدي ، سياسيا وعسكريا ، واقتصاديا ، وإعلاميا ... فماذ ينتظر المنهزمون إلا خزيا في الدنيا مرهقا ، أوعذابا في الأخرى- إن لم يعودوا إلى الله - ماحقا...
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|
|