دخول البداية   حسابك   افضل 10   المقالات    

الرئيسية
· الصفحة الأولى
· نبذة عن المشرف العام
· أهداف الموقع
· المنتديات
· أخبار العالم
· دليل المواقع
· الارشيف
· الرسائل الخاصة
· ارسل لصديق
· ارسل مقال
· استفتاء
· افضل 10
· بحث
· راسلنا

افضل 10 مواقع
· 1: الصحوة نت
· 2: الشبكة الإسلامية إسلام ويب
· 3: موقع القرضاوي
· 4: موقع ابن باز
· 5: موقع ابن عثيمين
· 6: أخبار العالم
· 7: المجتمع الكويتية
· 8: الإسلام اليوم
· 9: التجمع اليمني للإصلاح
· 10: إسلام أون لاين

أقسام المقالات

دراسات في التزكية
أخبار العالم
مختارات
مع أغلى كتاب
أفياء المشاهد
أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم
ترسيخ المبادئ والقيم
تصحيح المفاهيم
تنمية الوحدة الإسلامية
دراسات تأصيلية
دراسات تاريخية
دراسات في الفكر السياسي والإعلامي
دراسات فقهية
دراسات إيمانية
دعوة الأقارب الحلقة الأولى
صفوة الأمة بعد الأنبياء
فتاوى الموقع
فن الحوار
فن توجيه الحدث
فنون
إضاءات دعوية
كتبي

مقالات عشوائية

أخبار العالم
[ أخبار العالم ]

·شرطة دبي: سنلاحق نتنياهو وداجان
·أخبار طازجة
·أخبار وتقريرات
·أخبار طازجة
·أخبار جديدة
·أخبار طازجة
·أخبار اليوم

بحث



التسجيل
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب.

  النجم الرياضي.. الخطيئة والتشهير - مهنا الحبيل
أرسلت في الأحد 26 أبريل 2009 بواسطة eze

فن توجيه الحدث


 
السبت 29 ربيع الثاني 1430 الموافق 25 إبريل 2009
 
 
     أصبح الفضاء الرياضي عُنصراً أساسياً في ثقافة المجتمع، ويلعب دوراً فاعلاً في تحديد هذه الثقافة، ويتجاوز بعض المسارات الهامة الإعلامية والتربوية.

ولستُ هنا بصدد معالجة هذا التفويج المثير للعولمة الرياضية الذي يختطف أبناءنا من مسار التقدم العلمي، و الرعاية التربوية إلى حد الجنون، والتعصب والإدمان الخطير للمتابعات الرياضية؛ فهذا حديث يطول لسنا بصدده, وإن كنّا نؤكد على أن القدر المعقول من المتابعة والتنافس الرياضي أمرٌ مقبول، بل مطلوب للترفيه، وملء الوقت لأبنائنا الشباب في فضول أوقاتهم، فضلاً عن قطعنا بمسألة أهمية الرياضة الجسمانية للنشء والشباب والكهول, لكنّ ما يعيشه المجتمع أمرٌ آخر من الاحتواء وسوق ضخم من الدعاية والإعلان والضخ العصبي، حتى أضحت الرياضة قضايا مفصلية عند البعض يوالي عليها ويفاصل.

لكننا شئنا أم أبينا فإن الثقافة الرياضية وأخبار النجوم مادة فاعلة وانتشارها كبير، يعطي رسائل للجيل الشاب في المجتمع، ومن هذه الرسائل ما هو نبيل من خلال الأخلاقيات الراقية للنجم الرياضي واشتهاره بها كجزء من هويته، وهي نماذج عديدة في ساحتنا الرياضية لا يسع الحديث عن سرد أسماء أصحابها، ولكن على سبيل المثال ماجد عبد الله ونواف التمياط وغيرهم فيما أذكر, وهناك من يُسجل بموقفه النبيل والأصيل صورة لا تُمحى من ذاكرة الشعوب، كما فعل ذلك بطل المنتخب المصري الشقيق الكابتن محمد أبو تريكة، حين رفع فانيلته في إحدى المناسبات الرياضية الكبرى، وقد كتب عليها: غزّة لن ننساك!!

ثم التقطتها عدسات التصوير، وخلدت إعلامياً هذا الموقف المثير الإسلامي والعربي والإنساني في تضامنه مع أشقائه.

وهناك نماذج على العكس، إما أنها يستولي عليها الانحراف بدءاً من الخطيئة الأولى، وهكذا تتابع عليه حتى يفقد خُلقه، فيفقد مستقبله ليس في الحياة الاجتماعية وحسب، بل وحتى في نجوميته الرياضية, وبينهما نجم ثالث تمر عليه الزلّة التي تمر على البعض من غير الرياضيين فإن أحسن فهم الرسالة وأدرك حجم خطيئته المضاعفة على نفسه، أولاً ثم على وضعه كقدوة فتدارك الأمر، وعاد إلى النهج الأصيل فقد نجا ونجت نجوميته، وقبل ذلك أدرك رضاء الرب القدير عليه الذي إن سخط يُسخط النّاس عليه دون أن يستشعر هذا النجم كيف جرى ذلك مع كل الاحتياطات لحجب أموره الخاصة، فالله عليم مطلع جل في علاه, وإن تتابع عليه الإسراف واللامبالاة فقد بدأ يهوي في مصير مهلك لا نتمناه لشبابنا الرياضيين ولا غيرهم.

التشهير رذيلة وليس معالجة

غير أن من أكثر ما يصدم المجتمع، ربما أكبر من الخطيئة بحكم أنها تعممها ولا تعالجها، وتنشر ثقافة الانتقام من النجم الرياضي ليس لله قطعاً، ولكن لشهوة يستشعرها البعض إما كحالة تعصب رياضي أو نزغ انتقامي من المجتمع لا يُشهر بالنجم فقط بل ضحايا الخطيئة التي ارتكبوها، ومن ثم يعزف عليها للخراب، وليس للفضيلة والإصلاح.

وليس ذلك من باب التقليل من أهمية الاعتناء الواجب من المجتمع بقضايا الفضيلة ورعاية الأبناء من الانزلاق، لكنه مواجهة لحالة شرسة من السلوك الانتقامي تقوم على قاعدة مرفوضة وخطيرة في تقريرات الشارع، وهي محبة إشاعة الفاحشة, بل إنّ بعض التغطيات التي تُكتب كمقال ينسب لصاحبه حيناً، ويُنفى عنه حيناً آخر ليس لصاحبه أي عَقد مع قيم الفضيلة أو احترام السلوك العام، بقدر ماهو يعيش نظرة انتقام وازدراء لقطاعات مهمة من الشعب، ولديه حالة مرضية من انتقام النفس الحاقدة على المجتمع؛ لأنه في الأصل يراه مجتمعاً لاتتوفر فيه فرص الترفه الكلي اللا أخلاقي، ويمنع برجوازيته المقيتة من الاستمتاع الشهواني المتهتك واستعلائه الدائم على قيم المجتمع العربي المحافظ.

إن لوك هذه الألسنة والمنتديات للخطايا المستترة في الأصل، هو نوع من الانحراف الذي لا يقره الشارع، ليس ذلك للنجم الرياضي المُحتَضن من مؤسسته، بل للجميع، ولذا فهي ثقافة خطيرة تحتاج منا أن نضبط الخطاب ونَكره الفاحشة وتسويقها على النّاس؛ حيث تابوا واستتروا، أو كُشف عنهم الغطاء؛ فالأولى في الحالتين الستر، وليس الفضح والتشفّي، ومعاقرة الشماتة الانتقامية سواء بحجة الغيرة على الأخلاق، وقد هدانا الله إلى كيف نعاملها، أو كان ذلك شبقاً من البعض تغذيه الكراهية وشهوة التمزيق للخصم أو للمجتمع وعرضه، ولو أراد أحد مقياساً قاطعاً في هذا الأمر لالتفت إلى نفسه، مستذكراً حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومستشعراً لو أن هذه الحادثة كانت من نصيب بعض قرابته أو نفسه.... افترض أن يُشهر بك وبالآخرين... فإن لم ترضه لنفسك فقد أقمت حجتك بذاتك.
الإسلام اليوم


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فن توجيه الحدث
· الأخبار بواسطة eze


أكثر مقال قراءة عن فن توجيه الحدث:
فقه الواقع


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


"دحول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

جميع الحقوق محفوظة © لموقع صفوة الأمة
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية


تصميم واستضافة روائع الاستضافة