دخول البداية   حسابك   افضل 10   المقالات    

الرئيسية
· الصفحة الأولى
· نبذة عن المشرف العام
· أهداف الموقع
· المنتديات
· أخبار العالم
· دليل المواقع
· الارشيف
· الرسائل الخاصة
· ارسل لصديق
· ارسل مقال
· استفتاء
· افضل 10
· بحث
· راسلنا

افضل 10 مواقع
· 1: الصحوة نت
· 2: الشبكة الإسلامية إسلام ويب
· 3: موقع القرضاوي
· 4: موقع ابن باز
· 5: موقع ابن عثيمين
· 6: أخبار العالم
· 7: المجتمع الكويتية
· 8: الإسلام اليوم
· 9: التجمع اليمني للإصلاح
· 10: إسلام أون لاين

أقسام المقالات

دراسات في التزكية
أخبار العالم
مختارات
مع أغلى كتاب
أفياء المشاهد
أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم
ترسيخ المبادئ والقيم
تصحيح المفاهيم
تنمية الوحدة الإسلامية
دراسات تأصيلية
دراسات تاريخية
دراسات في الفكر السياسي والإعلامي
دراسات فقهية
دراسات إيمانية
دعوة الأقارب الحلقة الأولى
صفوة الأمة بعد الأنبياء
فتاوى الموقع
فن الحوار
فن توجيه الحدث
فنون
إضاءات دعوية
كتبي

مقالات عشوائية

دراسات تأصيلية
[ دراسات تأصيلية ]

·الإسلام والحريات الفكرية والدينية- د.يوسف القرضاوي*
·الخريطة الفقهية - د. خالد بن عبد الله المزيني
·لتهنأكم -يا أهل غزة ...تسلية الله لكم - المشرف العام
·معيار الإخلاص في المعيار العملي للعلاقات

بحث



التسجيل
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب.

  أبو تمام وعام الحزن - يحيى الثلايا
أرسلت في الثلاثاء 05 يناير 2010 بواسطة eze

صفوة الأمة بعد الأنبياء في الكتابة عن شخصيتين خسرتهما اليمن في مثل هذه الأيام هما الراحل الشهيد جار الله محمد مسعد عمر الذي توفي في 28 ديسمبر 2002م, والشيخ الفقيد عبد الله بن حسين الأحمر الكنت أفكر ذي توفي في التاسع والعشرين من ديسمبر 2007م واللذان كان رحيلهما بمثابة غياب لأهم رموز التوازن والاعتدال في الساحة السياسية اليمنية التي لا تزال تشهد فراغاً كبيراً بغيابهما رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته.

01/01/2010 الصحوة نت - خاص
 
 

 


 الآن وقبل دقائق قليلة فقط جاءني النبأ الفاجع عبر رسالة الصحوة موبايل "وفاة المهندس فيصل بن شملان" ويعلم الله أن حالة الفزع التي انتابتني بهذا الخبر لم أشهدها مع موت عزيز أو قريب غير نبأ وفاة والدي رحمه الله التي كانت قبل أكثر من عشرة أعوام.
لا مناص من التسليم بقضاء الله وقدره فلا راد له ,, وأهم ما أملكه هو الدعاء للمهندس الراحل فيصل بن شملان أسأل الله له طوبى وحسن مآب وأن يتغمده بالمغفرة والرحمة وأن يخلف الوطن والأمة فيه بخير ,,, إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
رحمك الله يا فيصل بن شملان ... وقد انتقلت إلى ربك مؤمناً نزيهاً طاهراً عفيفاً شجاعاً غبت يوم حضر الطامعون وتسيد الجبناء وحضرت بقوة يوم تهيب العمالقة وتوارى الشجعان.
رحمك الله يا أبا تمام .. أيها المجاهد العظيم ... ستظل في قلوبنا جذوة مشتعلة وشعلة متوقدة تؤذن بنهاية الليل المظلم.
برحيلك أيها النزيه الشجاع سيودع اليمانيون رجلاً عز نظيره اليوم وندر أمثاله في هذا الزمن.
لن تنساك قلوب كل اليمانيين الشرفاء ولن تغيب من ذاكرتنا مهما تقادم الزمن ,, فمثلك لا يخبو وهجه مع الزمن.
حين نتذكر النزاهة سنذكرك عنواناً لها وستشهد لك بذلك أكبر مؤسسات البلاد إغراءً وأعظمها إدراراً للمال,, سيذكرك قطاع النفط الذي تركته نظيفاً عفيفاً شريفاً في حين ملأ كثيرون جيوبهم وبطونهم من حلاله وحرامه.
حين نتحدث عن القيم سنذكر استقالتك الجريئة من النفط ومن مجلس النواب رغم أن الكثيرون يسعون حثيثاً إلى التجديد والتمديد.
حين يتحدث اليمانيون عن التغيير وعن الحرية وعن الديمقراطية ستكون أنت أمامهم روحاً حية ورمزاً خالداً فقد كنت فارس التغيير الشجاع الذي خاض معركة انتخابية غير متكافئة لكنك ربحتها رغم كل ذلك فأنت حققت الهدف الذي أعلنته وقلت عنه "إن عجلة التغيير تحركت ولن تتوقف بعد اليوم".
طوبى لك يا بن شملان انتقالك إلى ذمة الله بعد حياة كلها جهاد وبناء وخير ,, والعزاء لنا فيك.
لا أدري هل العام الذي استهللناه وفي يومه الأول بغياب بن شملان من بيننا سيكون عام حزن؟؟.
يـــــــــــــا رب ... تقبل بن شملان في الصالحين وأسكنه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فهو أهل لرفقتهم وجوارهم كما عرفناه وشهد له من عرفوه.
العزاء للشعب اليماني الذي يعيش هذه الأيام مآسٍ وأحزان كثيرة,, للوطن الذي أنجبه وعجز أن يكثر من أمثاله
العزاء للشباب والكهول الذين آزروه ونصروه يوم تقدم الركب في سبتمبر 2006م.
في ذمة الله أيها المجاهد الكبير ,,, وداعاً ... لقد فارقتنا ونحن أحوج إليك من حاجتنا إلى أنفسنا فقد علمتنا الشجاعة ولقنت شبابنا مبادئ النضال وسنظل منك نتعلم أحرف التحرير والحرية ودروس القيم والنزاهة.
إلى الله يا بن شملان ... وراء من سبقوك من أحبابك وزملائك ,, فقد سبقك رفيق دربك عمر طرموم ومن قبله الشهيد الزبيري ومعهم حسين عشال و الشيخ الأحمر وأساتذة النضال الوطني المعاصر.
رحمك الله وأخلف أسرتك وأهللك ووطنك ومحبيك بخير.
الصحوة نت



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول صفوة الأمة بعد الأنبياء
· الأخبار بواسطة eze


أكثر مقال قراءة عن صفوة الأمة بعد الأنبياء:
صفوة الأمة -اللهم انصر الإسلام بأحد العمرين - المشرف العام


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


"دحول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

جميع الحقوق محفوظة © لموقع صفوة الأمة
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية


تصميم واستضافة روائع الاستضافة