 |
|
التسجيل
|
يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا
رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب.
|
|
|  |
الحركة التجديدية وواجبنا نحوها - المشرف العام
|
أرسلت في الثلاثاء 04 مايو 2010 بواسطة eze |
|
ظهر في تأريخنا الممتد مجددون استجابة لقدر الله نطق بذلك المعصوم صلى الله عليه وسلم . وفائدة ذلك معلومة حددها النص النبوي
. ولا ريب أن الواجب على الأمة مجتمعة والعلماء وطلاب العلم بوجه خاص هو التأييد والدعاء لهؤلاء المجددين فإن بدر منهم خطأ وتأكدنا من هذا الخطأ رده بالطرق العلمية نولكن لا ننسف جهوده جملة وتفصيلا لكونه أخطأ في بعض الاجتهادات ... ويجب أيضا أن لا نؤيد بعض المجددين إلى درجة إدعاء العصمة ولو بمدلول القول ورمي الآخرين بالنقائص ؛ فهذا أدى إلى تصارع بين أتباع المجددين ! قد يكون منطلق البعض الانتماء للبلد الذي ظهر فيه المجدد ... وهذا مضحك ... والمشكلة التي يجب استشعارها هي الضرر الذي يلحق الأمة إزاء انتقاص هؤلاء المجددين أو بعضهم فإن التجديد الذي أحدثوه يصبح بانتقاصنا لهم مشوها لا تفيد منه الأمة كما ينبغي ... وقد ظهر مجددون كثر كان لهم دور بارز في المجال الذي جددوا فيه وكان لبعضهم تلاميذ ودول داعمة انتفع الناس من الحركة التجديدية التي وفقهم الله إليها وبعضهم ظلت جهودهم محصورة في رقعة محددة أو أقوال وكتابات لم تأخذ حضها من التأييد وربما استفاد منها آخرون فطبقوها ممارسة وعملا ولو بعد حين ... لسنا نشك أن لهم نكاية بأعداء الأمة ، بقدر ما لهم إشراقة شمس لمنهج الأمة ، وأن الأعداء أخذوا من المجددين موقفا وحاولوا تشويه صورتهم للتأثير على الرأي العام في الأمة حتى يتأقزم أثرهم فيها وهذا ما حدا بالغيورين من قيادات الأمة أن يحذّروا من هجمة الخصوم على المجددين ومن هو بمعناهم من العلماء الذين هم امتداد لهم ومما أُلف في هذا :المشايخ والاستعمار للشيخ حسني جرار ؛ للتحذير من الانجرار وراء التشويش الذي حدث ويحدث ... ولسنا ننكر على الأعداء أن يفعلوا ذلك فإنهم تضرروا في تصورهم من المجدديين سواء أكان ذلك في الحركة الفكرية التي قادوها وفجروها في الأمة أو في الحركة العسكرية التي أخرجت (المستعمر) من الشعوب الإسلامية ؛ بعد أن تقاسموها ... لكنا ننكر على أنفسنا أن نتنكر لمجددينا ونشوههم كما شوهوهم وكل يحسب أنه يؤدي دورا مشكورا للإسلام ويدفع عنه غيلة المجددين ؛ ولا شك بأن هذا انحراف واضح وعجيب ... ومن المجددين الذين تعرضوا للتشويه أكثر من غيرهم الأئمة الأربعة وإن كان التشويش جاء في الغالب من داخل الأمة إما من قبل بعض أتباع المذاهب نكاية بها لحساب مذهبهم وإما من قبل بعض طلاب العلم الصغار الذين نصبوا أنفسهم مجتهدين وممن تعرض للتشويه من المجددين في مجال الدعوة الجزئية أو الشاملة الأئمة والمشايخ محمد بن عبد الوهاب وحسن البناء والأفغاني ومحمد عبده المودودي وسواهم ... ومن دون المجدين من العلماء الذين تتوافر فيهم صفة الذب عن هذا الدين كذلك لهم حق على الأمة أن تعرف لهم حقهم ؛ لأنهم حملة هذا الدين ، والإساءة إليهم إساءة له ، ومن وصل إلى مرحلة النضج في العلماء ووجد أخطاء عند هؤلاء فليقوم بالطرق العلمية والأدب الجم وليتق الله الذين ابتلوا بتشويه العلماء والدعاة فإنهم بهذا النيل من العلماء والدعاة لا يقلون خطرا على الإسلام من أعدائه ... ولنقتدي بغيرنا في احترام العلماء والمختصين وتبجيلهم وتقديرهم وعدم انتقاصهم ... ومن الجدير بالذكر والملاحظة أن بعض الأخطاء التي وقعت في مناهج المجديين قد تكون واردة ممن تابعهم وفهم -خطأ- من أقوالهم وممارساتهم ما نسب إليهم مما يستدعي تقوى وورعا وخطوات علمية مقننة في نقد مثل هذا ... وأما صفات المجدد ومفهوم التجديد فإنه قد يكون المجدد واحدا وقد يكونوا جماعة و.... وقد يكون التجديد في المجال العلمي أو السياسي أو العسكري ... ولسنا هنا في صدد الحديث عن التجديد من جميع جوانبه فقد كتب عنه العلماء فليرجع إليها في مضانها ...
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 4.5 تصويتات: 2

|
|
|