دخول البداية   حسابك   افضل 10   المقالات    

الرئيسية
· الصفحة الأولى
· نبذة عن المشرف العام
· أهداف الموقع
· المنتديات
· أخبار العالم
· دليل المواقع
· الارشيف
· الرسائل الخاصة
· ارسل لصديق
· ارسل مقال
· استفتاء
· افضل 10
· بحث
· راسلنا

افضل 10 مواقع
· 1: الصحوة نت
· 2: الشبكة الإسلامية إسلام ويب
· 3: موقع القرضاوي
· 4: موقع ابن باز
· 5: موقع ابن عثيمين
· 6: أخبار العالم
· 7: المجتمع الكويتية
· 8: الإسلام اليوم
· 9: التجمع اليمني للإصلاح
· 10: إسلام أون لاين

أقسام المقالات

دراسات في التزكية
أخبار العالم
مختارات
مع أغلى كتاب
أفياء المشاهد
أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم
ترسيخ المبادئ والقيم
تصحيح المفاهيم
تنمية الوحدة الإسلامية
دراسات تأصيلية
دراسات تاريخية
دراسات في الفكر السياسي والإعلامي
دراسات فقهية
دراسات إيمانية
دعوة الأقارب الحلقة الأولى
صفوة الأمة بعد الأنبياء
فتاوى الموقع
فن الحوار
فن توجيه الحدث
فنون
إضاءات دعوية
كتبي

مقالات عشوائية

دراسات فقهية
[ دراسات فقهية ]

·قواعد الوسائل في الشريعة الإسلامية د. مصطفى مخدوم
·نص بيان علماء اليمن تجاه تحديد سن الزواج
·الصناعة المالية الإسلامية والربح الأخلاقي - د. خالد بن عبد الله المزيني
·خبراء اقتصاديون: الاقتصاد الإسلامي هو الحل -محمد حسين
·الصدقه البسيطه
·دراسات فقهية (قصة الحج)
·مقامات رمضانية(دراسات فقهية وأدبية )
·مقامات رمضانية(دراسات فقهية وأدبية )
·مقامات رمضانية(دراسات فقهية وأدبية )

بحث



التسجيل
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب.

  الاسلام الحقيقى دين كل عصر- د.شيرين الألفي
أرسلت في الأربعاء 05 مايو 2010 بواسطة eze

لماذا نواجه كل جديد وكل تحديث فى امور الدين؟ .لماذا دائما نعتقد ان الجمود وعدم التحرك هما من الدين؟



    وكأن الدين أمرنا بالتأخر .لماذا نريد دنيانا دائما تكون جميله ونريد مسكننا نظيفا وأنيقا ,ونترك ديننا فى حاله من القدم وعدم التجديد؟.نتركه وقد علاه تراب السنين ولا يمد أحد يديه ويحاول إزاله هذا التراب؟ .وعندما يحاول أحد فعل ذلك نجد الكل يهب ويصفه بأفظع الصفات.
انا لا أعنى بالطبع تغيير الدين أو لا أقصد  تغيير ثوابت الدين ولكن الذى أقصده هو تجديد اشياء مثل الخطاب الدينى والوسائل التى نستخدمها من أجل خدمه الدين او الاجتهاد الذى أمرنا به نبينا وأقر صحابته فى فعله.
أخوتي من هم أبو حنيفه ومالك والشافعى وأحمد بن حنبل ؟أليسوا بشرا  ألم يكونوا مجددين فى عصورهم؟  وكانت اجتهادات لعصرهم,وهم أنفسهم غيروا فتواهم بمجرد انتقالهم من بلد الى بلد فى نفس الزمن.فلماذا نحن نظلم أنفسنا ونظلم ديننا ونظلم علماءنا بهذا الجمود ...
لماذا عدم الثقة فى علمائنا ؟,صحيح  أن هناك بعض المتطرفين فى اجتهاداتهم ... ,لكن هناك حدود واضحة لا يمكن تخطيها ,فالقران والسنه حدودا لا يمكن تخطيها ,بالإضافه إلى أن كل مسلم يجب أن يكون عنده قدر من العلم فى دينه  وينبغي أن يكون هناك مؤسسات  للفتوى في الأمور الخطيرة  مثل هيئه علماء المسلمين  ولا يتصدى لمثل هذا غيرهم ...
وينبغي أن  يضيف علماء كل عصر ما يعالج مستجدات عصرهم ...  مع  استفادتهم من العلماء السابقين  الذين اجتهدوا من قبل  ولا نجمد  عند  أراء من سبق  بل  نأخذ عنهم  ماسبقونا فيه  ونضيف ما جد تبعاً لواقعنا الذى نعيش فيه .
إن هناك فئات من المسلمين تحتكر الصواب لنفسها  فقط.وأريد ان أقول لهم انتم على خطر كبير,لان الله أمرنا بطاعه الله والرسول,أما أولى الامر فقد قال تعالى (واولى الامر منكم)فهم علماء عصرهم  ...
إن الاسلام هو دين الفطره وهو واضح لكل مؤمن ومخلص ولا يحتاج الى كل هذا التعقيد فى الأمور,فقط يحتاج الى علماء مخلصين لدينهم وأمتهم,وكما قال نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام  ( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات ..........)الحديث صحيح
فألامر واضح وضوح الشمس.................
والفقه فى اللغه كلمه تعنى الفهم ولا تعنى النقل كما نفعل نحن الآن ,فيجب أن يكون علماء المسلمين هم من العقليات الواعيه والفاهمه والملمة بعلوم الحياة المختلفه ثم يجتهدون . ولا نكتفي بنقل ما نقرأ  وحسب
الأمة تحتاج الى علماء وفقهاء حقيقيين أمثال الشيخ الالبانى والشيخ القرضاوى والغزالى وعلى الطنطاوى والشعراوى .......... وغيرهم من العلماء الحقيقيين حتى ترتقى,تحتاج الى المخلصين ,تحتاج الى من يزيل التراب المتراكم منذ مئات السنين,تحتاج لفهم حقيقى,واخلاص.
إذن مصدر شريعتنا هو القران والسنه,وليجتهد العلماء العدول حتى يعود الإسلام إلى مكانته الحقيقية,الاسلام هو ثوابت معروفه واجتهادات,فالثوابت معلومة والاجتهاد عرضة للخطأ والصواب,وقد أعطى الله المجتهد المخطئ أجر واحد وذلك لان الإسلام دين يشجع على التفكير وليس الجمود.
وكم رأينا فى السنه أشياء إختلف فيها الصحابه وأقر الرسول صلى الله عليه وسلم كلا المجتهدين,
إذن خلاصه القول ان الدين يحتاج الى نظره كليه واعيه,بدلا من النظره الظاهريه الحرفيه لاحكامه ,أيضا الدين به ثوابت لا يمكن تغييرها وهى واضحه والحمد لله,وليس هناك مجالا للفرقه بين المسلمين طالما ان ثوابتنا واحده وواضحة,  وعلى علماء المسلمين الاجتهاد فيما سكت عنه القران والسنه,لان سكوت الله عن ذلك رحمه منه معلوم مسبقاً ان كل ظرف سيحتاج فتوى مختلفه.
والعالم الحقيقى هو الذى يملك من العلم ما يمكنه من الاجتهاد وليس الذى ينقل أقوال العلماء فقط.عندما نجد هؤلاء العلماء سيعود الاسلام الى مكانته الحقيقيه

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول
· الأخبار بواسطة eze


أكثر مقال قراءة عن :


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


"دحول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

جميع الحقوق محفوظة © لموقع صفوة الأمة
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية


تصميم واستضافة روائع الاستضافة