دخول البداية   حسابك   افضل 10   المقالات    

الرئيسية
· الصفحة الأولى
· نبذة عن المشرف العام
· أهداف الموقع
· المنتديات
· أخبار العالم
· دليل المواقع
· الارشيف
· الرسائل الخاصة
· ارسل لصديق
· ارسل مقال
· استفتاء
· افضل 10
· بحث
· راسلنا

افضل 10 مواقع
· 1: الصحوة نت
· 2: الشبكة الإسلامية إسلام ويب
· 3: موقع القرضاوي
· 4: موقع ابن باز
· 5: موقع ابن عثيمين
· 6: أخبار العالم
· 7: المجتمع الكويتية
· 8: الإسلام اليوم
· 9: التجمع اليمني للإصلاح
· 10: إسلام أون لاين

أقسام المقالات

دراسات في التزكية
أخبار العالم
مختارات
مع أغلى كتاب
أفياء المشاهد
أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم
ترسيخ المبادئ والقيم
تصحيح المفاهيم
تنمية الوحدة الإسلامية
دراسات تأصيلية
دراسات تاريخية
دراسات في الفكر السياسي والإعلامي
دراسات فقهية
دراسات إيمانية
دعوة الأقارب الحلقة الأولى
صفوة الأمة بعد الأنبياء
فتاوى الموقع
فن الحوار
فن توجيه الحدث
فنون
إضاءات دعوية
كتبي

مقالات عشوائية

تصحيح المفاهيم
[ تصحيح المفاهيم ]

·معنى السلفية والمراد منها- الشيخ/ محمد عبدالله الخطيب
· الفروق الواضحة بين الزيدية والرافضة - الشيخ / محمد بن ناصر الحزمي*
·السلفية والليبرالية اغتيال الإبداع في الثقافة العربية-عرض/ سكينة بوشلوح
· نزف قلم - ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك -محمد سنجر
·البدعة مدلولات وضوابط - المشرف العام
·ظاهرة (إلإساءة إلى) الدين والتدين .. بالغلو الديني - ثريا الشهري
· الإصلاح ليس مذهبا فقهيا- حميد الوزيري
·أزمة تحرير المصطلحات -د. مسفر القحطاني
· مفهوم الحرية -المشرف العام

بحث



التسجيل
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب.

  أقصانا صبراً,,, بقلم اسامة خالد
أرسلت في الأربعاء 14 يوليو 2010 بواسطة eze

ترسيخ المبادئ والقيم
الله تعالى خلق الكون وجعل فيه الأخضر واليابس ، الطيب والخبيث ، البشع والجميل ، الحلو والمر ، وكل هذه المتناقضات في مخلوقاته تعالى لها معانيها التي خلقت من أجلها ، فالله في مخلوقاته سنن ، وسنن الله في الكون ما هي إلا قواعد يخفض بها الله ويرفع.






فهو الله المعز المذل ؛ يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الملك وهو على كل شيء قدير. من أخذ بسنن الله تعالى وعمل لعزه أعزه الله ومن أذل نفسه أذله الله بنفسه ومن طلب الكرامة بذل المعصية أذله الله أمام الخلائق جميعاً ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

ومن سنن الله تعالى في الكون أن وضع هذا المسجد المقدس في البقاع المقدسة أرض المحشر والمنشر ، فكرمه الله تعالى بأن لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث وجعله ثالثها ، وكرم الله تعالى نبيه الكريم محمداً عليه أفضل الصلاة والسلام بأن عرج  منه إلى سدرة المنتهى عندها جنة المؤوى .

إن هذا المسجد العظيم جعله الله تعالى مقياساً لأهل الأرض فيما هم عليه، فلطالما كان المسجد الأقصى في خير وعز في عهد كان به المسلمون في عز و قوة, ولطالما كان الأقصى مهداً للهدي الرباني على مدى العصور؛ فيه تآلفت القلوب وتكاملت.

والمتأمل في زمنناينندهش من هذا الكريم، فهو ما زال في محبة الناس وإخلاصهم له مقياساً يقيس الله به عباده، فنعلم به المؤمن والمنافق والعزيز والذليل والقوي والضعيف, ونعرف به من باع نفسه لله شهيداً ومن باع نفسه لهواه والشيطان.

عندما ننظر في الناس نراهم قسمين لا ثالث لهما, قسم محب للأرض المباركة فنراه يدافع عنها ويحبها ويقاتل ويجاهد من أجلها ويجعل نصب عينيه أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده وأنها لن تكون إلا للصالحين من أهل الله وخاصته فأخلصوا نيتهم وبذلوا الجهد ليكونوا منهم و أرواحهم التي جعلوها في سبيل الله رخيصة بغوا بها الجنة, فكان جزاءهم في الدنيا قبل الآخرة أن جعل الناس في محبتهم يهيمون وفي شأنهم رافعون وفي ذكراهم مخلصون ، فكانوا من الذين أعزهم الله في الدنيا قبل الآخرة.

وقسم منافق ,يظهر خلاف ما يبطن, فتراه في المجالس يظهر دفاعه عن هذه الأرض ويدعي أنه يسوس الأمور وأنها لعبة الكبار يجب أن تلعب بصورة صحيحة وأنه هو الوحيد الذي يفهم وغيره لا يفهم ، فتراه يتشدق في الكلام, يتكلم فينصت له العدو قبل الصديق ويصفق له ويتبسم ويمتدح فيه عقلانيته وروحه السياسية المتفتحة وهو لم يدري أن اليوم الذي قتل فيه الثور الأسود هو ذلك اليوم الذي قتل فيه الأبيض رغم تباعد الأيام.

وتراه في مجلسه وبين بطانته يترفع بهم مجلسهم ويترأس , ويأمر فيطاع ويحكم فينفذ, ويخطط وينسق ويذهب ويجيء ويدلي ببياناته ويتشدق في شجب ما يجري من أحداث لبني وطنه وينكر على عدوه ما يفعله ويرى في ذات الوقت أن الحوار ولغته والسلام وخططه هي خارطة للطريق التي يجب أن يسير عليها الأحرار ليحرروا بها أراضيهم وممتلكاتهم ومقدساتهم , ألا إن لعنة الله على الكاذبين.

فهؤلاء القوم ما كان لهم فيها من نصيب في الدنيا قبل الآخرة ولا من حب الناس ولا دعاءهم ولا كرامة الشهداء وبطولاتهم إلا سواد الوجوه وذل الهوان والضعف وتلعثم الكلام وتلكؤ لغة العقل والمنطق.

فسلام على الأحرار, فسلام على الشهداء الأبرار, فسلام على من أحب الأرض والأقصى ، وسلام لكل أهل غزة الكرام. وبؤساً لكل هؤلاء المتشدقين وليتذكروا أبداً أن التاريخ لن يغفر لهم وأن الله يمهل ولا يهمل وسوف تأتي ساعة الحق التي ستتمرغ فيها أنوفهم وجباهم الذليلة.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ترسيخ المبادئ والقيم
· الأخبار بواسطة eze


أكثر مقال قراءة عن ترسيخ المبادئ والقيم:
وظيفة القيم في فقه النصر الشامل2 -2- المشرف العام


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


"دحول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

جميع الحقوق محفوظة © لموقع صفوة الأمة
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية


تصميم واستضافة روائع الاستضافة