دخول البداية   حسابك   افضل 10   المقالات    

الرئيسية
· الصفحة الأولى
· نبذة عن المشرف العام
· أهداف الموقع
· المنتديات
· أخبار العالم
· دليل المواقع
· الارشيف
· الرسائل الخاصة
· ارسل لصديق
· ارسل مقال
· استفتاء
· افضل 10
· بحث
· راسلنا

افضل 10 مواقع
· 1: الصحوة نت
· 2: الشبكة الإسلامية إسلام ويب
· 3: موقع القرضاوي
· 4: موقع ابن باز
· 5: موقع ابن عثيمين
· 6: أخبار العالم
· 7: المجتمع الكويتية
· 8: الإسلام اليوم
· 9: التجمع اليمني للإصلاح
· 10: إسلام أون لاين

أقسام المقالات

دراسات في التزكية
أخبار العالم
مختارات
مع أغلى كتاب
أفياء المشاهد
أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم
ترسيخ المبادئ والقيم
تصحيح المفاهيم
تنمية الوحدة الإسلامية
دراسات تأصيلية
دراسات تاريخية
دراسات في الفكر السياسي والإعلامي
دراسات فقهية
دراسات إيمانية
دعوة الأقارب الحلقة الأولى
صفوة الأمة بعد الأنبياء
فتاوى الموقع
فن الحوار
فن توجيه الحدث
فنون
إضاءات دعوية
كتبي

مقالات عشوائية

أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم
[ أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم ]

· شفاعة مفاجئة بأجر- د. عبد الله بن أحمد قادري الأهدل
·غزوة بدرالكبرى - دراسة لمعايير النصر والهزيمة -المشرف العام
·في سبيل نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
·الوظيفة البنائية في السيرة النبوية 3 - المشرف العام
·الوظيفة البنائية في السيرة النبوية 2- المشرف العام
· الوظيفةالبنائية في السيرة النبوية 1 - المشرف العام
·نبي المساواة والإنسانية * محمد الخميسي*
·ردود عملية على الإساءة ...

بحث



التسجيل
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب.

موقع صفوة الأمة:

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

  مدلولات الحوار

(التفاصيل ... | تعليقات؟)

  خطوات لإدارة أوقات الصغار (فن الإدارة)
**نفين عبد الله يجيء رمضان كل عام بالكثير من الأمنيات، والكثير من الحماس للاستفادة القصوى من كل دقيقة تمر؛ ولذا كانت فكرة هذا المقال بأن نغتنم الحماسة التي تعترينا للتغيير في رمضان؛ لنبدأ تعليم أولادنا وأنفسنا عادة/مهارة جديدة وهامة تنفعهم مدى الحياة، وكيف لا والله سيسألنا عن أعمارنا فيما أفنيناها.. وعن أولادنا هل دربناهم من الصغر ليكونوا مسئولين عما سيسألهم الله عليه؟!
(التفاصيل ... | تعليقات؟)

  صفوة الأمة ...( الحلقة 3)
الحلقة الثالثةمن كأبي بكر –بعد الأنبياء - ؟      عن  بن مطعم رضي الله تعالى عنه قال أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه قالت أرأيت إن رجعت فلم أجدك ؟ كأنها تقول : الموت ، قال صلى الله عليه وسلم فإن لم تجديني فأتي أبا بكر رضي الله عنه )[1] إنها إشارة إلى أنه مرشح لأن يكون الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم . وهذا الحديث مروي في أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى لما سار عليه مؤلفه الإمام البخاري رحمه الله من الشروط  والموازين العلمية الدقيقة.     وهذا أمر قد حدث وتحققت المعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فقد ولي الصديق رضي اله عنه الخلافة وكانت إرادة الله تعالى وحكمته البالغة جلت قدرته ... فقد حدثت في عهده حوادث لولا الله ثم أبو بكر لحدث ما لم يحمد عقباه  وكان أول حدث أذهل المسلمين انتقال الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى ... فكان  أبو بكر هو الرجل الذي هدأ الأمور ووضح الأمر للناس  وتجلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لو وضع إيمان أبي بكر في كفة و إيمان الأمة مجتمعة في كفة أخرى  لرجح إيمان أبي بكر  ولقد صدّق النبي صلى الله عليه وسلم من أول وهلة ؛ فما تلكأ أبدا بل واسى النبي صلى الله عليه وسلم بماله ونفسه ووقف معه المواقف الصعبة الكثيرة التي تحتاج إلى مجلدات لاستخلاص جوانب العظمة في شخصه ومواقفه رضي الله عنه في حياته كلها ...    والموقف الثاني موقف إنفاذ جيش أسامة والذي كان عليه الصلاة والسلام قد وجهه لحرب الروم قبل أن يشتد عليه المرض فلما اشتد المرض على الحبيب صلى الله عليه وسلم عسكر في منطقة الجرف –بضم الجيم – إلى أن يتضح الأمر  فلما  لحق النبي عليه الصلاة والسلام بالرفيق الأعلى تبودل الرأي بين أهل الحل والعقد فكان رأي جمهورهم  أن يرجع الجيش إلى المدينة للدفاع عنها من هجمات الخصوم  وكان رأيه أن ينفذ الجيش لما وجهه النبي صلى الله عليه وسلم وقال قولته المشهورة : والله لا أحل لواء عقده رسول الله صله الله عليه وسلم  ... فكان رأيا حازما حفظ للمدينة والأمة بيضتها وتبين سداد رأيه بعد ذلك كما سأبينه –إن شاء الله تعالى -    والموقف الثالث موقفه من الردة فقد قاد الأمة في وقت حرج جدا  وكان رأيه خلاف رأي الأغلبية  وهو قتال المرتدين جميعا على اختلاف ردتهم ( الذين تركوا الزكاة أو الذين ارتدوا عن الإسلام كله ) وقال قولته المشهورة والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ... إن شخصية الصديق جمعت  الصفات العظيمة للرجل العظيم الذي قاد الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان يتمتع بصفات كثيرة منها :الهدوء والتؤدة والشجاعة والحزم والرحمة والعلم  جعلته يبكي وهو يقرأ القرآن ويرحم المؤمنين ومن يستحق الرحمة ولكنه في المواقف العصيبة الرجل الصلب الحازم وجه أحد عشر لواء لتأديب المرتدين فما دار العام حتى رجع الجميع إلى دائرة الإسلام وأضحى جيشه يدق أبواب فارس والروم أكبر دولتين في ذلك الوقت  وأشير هنا إلى بعض الثمرة التي تمخضت من مواقف الصديق منها: أنه جنب الأمة كارثة كان يمكن أن تحل بها  حيث وضح للناس طبيعة الوفاة وأن الله حي لا يموت  فانصرفوا لاحتيار خليفة ترجع إليه الأمة في هذا المصاب الجلل  وبخاصة إذا ما تذكرنا أن أعداء الإسلام يحيطون بالمسلمين إحاطة السوار على اليد  وقد تبين الاستعداد الذي ظهر من الجميع لغزو المدينة والقضاء على الإسلام تماما ... وكان اختيار خليفة مثل الصديق  سدا منيعا بدد الخطر الداهم وأوقف الزحف الغاشم فقد حسبوا للمسلمين ألف حساب وقالوا -وهو قول صحيح  - لو لم يكن المسلمون أقويا لما وجهوا جيشا في هذا الظرف لغزو الروم ولما وجهوا أحد عشر لواء  لقتال  المرتدين وهذا من بركة الإتباع ... هذا هو الخليفة العظيم الذي يقف التاريخ مبهورا تجاه أعماله العظيمة سواء ما كان منها  قبل انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى أو بعده ومع ذلك تسمع هذه الأيام نعيقا كنعيق الغربان من أناس لا يحترمون أنفسهم يتفوهون بكلمات إساءة إلى الصديق الرجل الثاني بعد النبي صلى الله عليه وسلم ... وللأسف الشديد لم يعط حقه من الدراسة من قبل محبيه؛ والمسلمون كلهم يحبونه ما عدا بعض شواذ الأمة ؛ يتمتعون بضحالة في التفكير وعمى عن الرؤية الصحيحة وانحراف عن الصواب وبعد عن السداد ، وتجاف عن المسلك السليم  والسريرة الصافية والسيرة الحسنة. ولولا الخوف على الغافل الجاهل لما أشير إلى مثل أولئك  الذين لا يستحقون سوى السخرية والإعراض وأن يصبح هؤلاء أثرا بعد عين في نفايات التاريخ الذي عفا عليها الزمن ،فإنهم لو كان عندهم أثارة من علم أو قطمير من عقل لاحترموا –على الأقل عصرهم ؛ هذا العصر عصر الاتصال الرهيب والقنوات الفضائية والشبكة الاتصالية التي حطمت الحجب وقطعت المسافات الشاسعة وجعلت العالم كغرفة واحدة فكان الأولى ألا  يصدر منهم  ما يظهر سفههم أمام  الملايين والصمت خير لهم وأصلح من نطق يعري فكرا ضحلا  يحملونه يؤذي ويسيء إلى من يصدر عنه قبل غيره ...  [1] - التجريد الصريح ، الزبيدي ، 2/ 55-56.
(تعليقات؟)

  رثاء فقيد الأمة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر*
  ألم على ألم وقلبي يقطرُوجوانحي من حزنها تتفطرُوالعين ساهرة الجفون كأنهاترنو وتبصر إنما لا تبصرُولواعج الأشجان تملأني أسىليست بغائبة وليست تحضرُومن المعاني ما يزاحم بعضهابعضاً فتخرج من فمي تتعثرُوإذا بأنفاسي تسابق نفسهافأظن أن شهيقها لا يزفرُروحي بلا روح ونفسي مالهانفس وليس لدى الشعور مشاعرُوهواي دون هوى وشوقي دونماشوق وما بين الخواطر خاطرُوكأنني غيري ولست أنا أناوسواي ليس سواي بل هو آخرُماعدت أدري غير لا أدري, ومنيدري الذي أدري ولا يتحيرُالشيخ مات: أمات أم صعد العلالما رآنا للأسافل ننظرُأيموت قرص الشمس عند غيابه أيموت نجم الليل إذ يتسترُأتموت نسمات الهواء لأنهاغابت عن الرائي فليست تظهرُأيموت بذر الأرض في جوف الثرىأم أنه في جوفه يتجذرُما مات من أحيا موات نضالنافإذا بنا شعب أبي ثائرُما مات من أهدى البلاد حياتهلما رأى من حوله يتقهقرُمن أثبت الأقدام حين تزيلواوتقدم الساحات يوم تأخروالو جف بحر في الحديدة أحمرفلنا بديلاً عنه شيخ أحمرُيا من يموت فينتهي تاريخهما مات من أبقى لنا ما يذكرما مات من أعطى مثالاً يحتذىما مات من أحيا جهاداً يشكر ختم الزمان بختمه فزماننامن غير خاتمه الكريم مزورلولاه والأحرار بعد الله ماكان اليمانيون يوماً جمهرواما أحرز الأبطال إنجازاً وماصاغوا قوانينا لنا أو (دستروا)بصماته في كل خير هاهناوله على طول البلاد مآثرُحفظ الهوية للبلاد وأهلهافبه وبالعلماء شعبي يفخرُورث الزبيري قائداً ومناضلاًوأبا وأستاذاً فمن ذا ينكرُ
(التفاصيل ... | تعليقات؟)

  فن توجيه الحدث2
       تعريفات لمفردات العنوان (فن توجيه الحدث )         تحديد مرامي الألفاظ والمصطلحات تحديدا دقيقا هو أول منطلقات التوغل في المقصود ، بل هو الباب الذي يلج منه الكاتب والقارئ إلى مضامين الدراسة وبساتينها ، وبدون تحديد للمدلولات تبقى الدراسة غامضة أو عديمة الجدوى أو على الأقل ناقصة وقاصرة لا توصل إلى المقصود .    والألفاظ والمصطلحات التي تستدعي تحديدا هنا هي: الفن ، التوجيه ، الحدث أ-مدلول الفن     الفن له معان منها: الطريقة والحال التي بها يتوصل إلى المقصود ، وأفنان الشجرة أغصانها ، وأفنان الجنتين أصناف وأنواع النعيم فيها ، ومن ذلك الأشجار الكثيرة الزاهرة ذات الغصون الناعمة التي فيها الثمار اليانعة الكثيرة اللذيذة .. [1]  وهو هنا يشمل المعاني السابقة –تقريبا – فهو طريقة للتربية من خلال الحدث ، وحال من أحوال إظهار الإفادة منه ، وهو غصن وفنن من أغصان وأفنان الوسائل المتعددة للتربية من أجل الوصول  إلى الهدف المقصود ... وهنا فن التوجيه من ذي الخبرة في مجال الأحداث وصولا إلى تهذيب النفس وتوعيتها ، وتنبيهها ،واستثارة العبرة والعظة من الحدث ؛ للوصول إلى الهدف الممكن الوصول إليه منه ..ب- التوجيه        الوجهة هي الناحية التي تقصد . ومنها توجه المسلم نحو الكعبة عند أداء الصلاة ، واتجاه اليدين عند الدعاء نحو السماء ، ويقال : أين وجهتك لمن عزم على السفر وللمعنويات : ما وجهتك في الأمر المعنوي الفلاني ؟ قال تعالى {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشـَوْنِي وَلِأُتِـمَّ نِعْمَـتِي عَلَيـْكُمْ وَلَعَلَّـكُمْ تَهْتَـدُونَ(150)}[2]ومقصود توجيه الحدث : جعله مادة للتربية والتعليم والفائدة محكومة بالقيم والموازين الشرعية ، وهذا يستدعي خبرة عقدية وفكرية وشرعية وتربوية وإعلامية كافية ليكون التوجيه نافعا .    ج- الحدث              الحدث من حَدَثَ حُدُوثا وحَدَاثَةً نقيض قَدُمَ والحديث الجديد ،والخبر [3] .   والحادث ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمى حدوثا زمـانيـا ..[4]وأقسام الأحداث ثلاثة أقسام وتحت كل قسم أنوع كثيرة .د-بين تحليل الحدث والتعليق عليه والتوجيه       التحليل يُعنى بتفكيك أجزاء الحدث وذكر الأسباب التي أدت إليه ، والتعليق الرأي الشخصي للمحلل . والتوجيه الحث على الاستفادة المستقبلية من الحدث فمثلا في قول الله تعالى { إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ } فهذا خبر .    {وَآتَيْنَاهُ مِنْ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ(76)وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ(77)قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي } فهذا تحليل { أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنْ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمْ الْمُجْرِمُون } (78) فهذا تعليق  .َ  { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ(79)وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ(80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنْ المُنْتَصِرِينَ(81)وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ(82)}     وهذا متضمن للتحليل والتعليق والتوجيه غير المباشر . { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ(83)مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(84)إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(85)وَمَا كُنتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ(86)وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(87)وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(88)}[5]وهذا توجيه .      وهذا التقسيم اجتهاد قد يصيب وقد يخطئ لكنه يعطي إضاءة في هذا الجانب ...[1] -أنظر :الفيوز آبادي ، القاموس المحيط ، مادة فنن .وانظر  السعدي ، تيسير الكريم المنان ، بيروت ، لبنان ،الرسالة، الأولى ،  ص771،[2]) ) سورة البقرة [3] - القاموس المحيط ، الفيروزآبادي مادة حدث [4] - التعريفات للجرجاني  ص81 .[5] - سورة القصص
(تعليقات؟)

7 موضوع

 

جميع الحقوق محفوظة © لموقع صفوة الأمة
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية


تصميم واستضافة روائع الاستضافة