دخول البداية   حسابك   افضل 10   المقالات    

الرئيسية
· الصفحة الأولى
· نبذة عن المشرف العام
· أهداف الموقع
· المنتديات
· أخبار العالم
· دليل المواقع
· الارشيف
· الرسائل الخاصة
· ارسل لصديق
· ارسل مقال
· استفتاء
· افضل 10
· بحث
· راسلنا

افضل 10 مواقع
· 1: الصحوة نت
· 2: الشبكة الإسلامية إسلام ويب
· 3: موقع القرضاوي
· 4: موقع ابن باز
· 5: موقع ابن عثيمين
· 6: أخبار العالم
· 7: المجتمع الكويتية
· 8: الإسلام اليوم
· 9: التجمع اليمني للإصلاح
· 10: إسلام أون لاين

أقسام المقالات

دراسات في التزكية
أخبار العالم
مختارات
مع أغلى كتاب
أفياء المشاهد
أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم
ترسيخ المبادئ والقيم
تصحيح المفاهيم
تنمية الوحدة الإسلامية
دراسات تأصيلية
دراسات تاريخية
دراسات في الفكر السياسي والإعلامي
دراسات فقهية
دراسات إيمانية
دعوة الأقارب الحلقة الأولى
صفوة الأمة بعد الأنبياء
فتاوى الموقع
فن الحوار
فن توجيه الحدث
فنون
إضاءات دعوية
كتبي

مقالات عشوائية

فنون
[ فنون ]

·مدلولات الحوار
·رثاء فقيد الأمة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر*
·والزهر فوق غصونه حياك
·خطوات لإدارة أوقات الصغار (فن الإدارة)
·فن توجيه الحدث2
·فن توجيه الحدث
·صفوة الأمة ...( الحلقة 3)

بحث



التسجيل
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب.

موقع صفوة الأمة:

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

  كيف تتحول المعاصى إلى أمراض - د.شيرين الألفي
عزيزي الزائر كتب "كل شئ فى الكون له طاقة ,وهذه الطاقة تتدفق فى الكون فتؤثر فيه وتتأثر به,كل انسان تخرج منه طاقة وتعود اليه من نفس النوع  (سالب او موجب ) وهذه الطاقه على شكل طاقة مغناطيسية ,ويصدر من الانسان طاقه مغناطيسية قويه جدا وشدة المجال المغناطيسى للانسان تصل الى (300 مليون جاوس)(شده المجال المغناطيسى الصادر عن مخ الإنسان)"
(التفاصيل ... | تعليقات؟)

  مواقع النجوم د.محمد جبارة

(التفاصيل ... | تعليقات؟)

  استصحاب المعية (الذكر الخفي)
         هذا الأساس ينطلق من ركن الإيمان بالله تعالى  ومن الآيات التي استعرضت هذا الأساس  قول الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) } [1]
(التفاصيل ... | تعليقات؟)

   فقه البداية في المنهج الإسلامي- المشرف العام
بداية كل قول أو عمل يحدد كيفية نهايته. وكلما كانت البداية سليمة كانت النهاية سليمة . وأهم نقطة بداية سليمة  الاستعانة بالله تعالى على سهولة إنجازه ،ودعاؤه سبحانه  أن يباركه ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم .       وحديث انما الأعمال بالنيات النية رمز لبداية كل عمل  والمؤلفون والمتحدثون شفهيا يبدأون -في الغالب به ؛ لأنه يذكر بهذه البداية العظيمة كونه يربط العمل بالله ويذكّر بالإخلاص فيه ...و هذه البداية  تصلح لكل عمل . وبعض الأعمال لها –بالإضافة إلى هذا – بداية تخصه ...مثل القيام من النوم  ، والخروج من البيت ودخوله ، ودخول المسجد والخروج منه،  ودخول السوق و....
(التفاصيل ... | تعليقات؟)

  مكامن الخلل*
مدح العلم،والثناء على أهله في الكتاب والسنة،لا لأن العلم مطلوب لذاته، بل لأنه يؤدي إلى معرفة الله تعالى، ومعرفة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومعرفة حق الله تعالى على عباده، ولأنه يورث الخشية، ويحمل صاحبه على التقوى والعمل الصالح، بل وإتقان العمل، ومعنى ذلك أنه لا معنى لكثرة ما يحمل الإنسان من علم ومعرفة وثقافة، إذا كان ذلك لا يوجد عند صاحبه الوازع الديني، والإيمان الذي لا يفرط معه في ترك معروف، ولا في ارتكاب منكر، بقدر ما يوفقه الله تعالى إلى ذلك،وصدق الله تعالى القائل: (إنما يخشى الله من عباده العلماء...) [فاطر:28].
(التفاصيل ... | تعليقات؟)

  الأسس الإيمانية والبناء النفسي الآمن
      أبنية الأسس الإيمانية  منبثقة من أركان الإيمان الستة وأثرها  موجود في النفوس ، بيد أنها تستدعي صيانة دائمة لإبقائها متينة ؛  فتقوى لحمل رسالة الإسلام  ؛ فيما يطلب منها في أي جانب من جوانب الحياة .    وبدون الصيانة الدائمة تضعف وتضعف النفس حتى تمل من أدنى التكاليف؛ وتحتاج  إلى دعم وتفقد بعوامل الصيانة باستمرار.    وأسس الإيمان ركن ركين في البناء النفسي تنبثق عن قوتها وصفائها قوة وصفاء في  النفس والفكر  والسلوك العملي والتطبيقي  في مناحي الحياة كلها ؛ وهذا الذي جعل نبي الله ورسوله إبراهيم عليه السلام يقوى على مواجهة العقبات الكأداء ،  ويثبت كالجبل الأشم ؛  وهو يمثل الشخصية الهادئة والحلم العظيم .  وجعل نبينا الرسول الخاتم عليه الصلاة والسلام يقول للكفار وقد عرضوا عليه جميع المغريات التي تغري الناس في هذه الحياة{ والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر عن يساري على أن أترك هذا الأمر لا أتركه حتى يظهره الله تعالى  أو أهلك دونه )[1] .  ويستمر نبي الله ورسوله نوح عليه السلام ألف سنة إلا خمسين عاما وهو يدعو قومه وهم يسخرون منه ويردوا دعوته ؛ فلم يحمله هذا الحال والزمن الممتد الذي قضاه معهم  أن يترك دعوة الله تعالى ،  بل ثبت وتحمل إلى أن لقي الله تعالى ؛ وجميع الأنبياء والمرسلين أمثلة حية لذلك ؛ بل كثير من الدعاة والمصلحين ثبتهم الله تعالى إلى أن لقوا الله لم يغيروا ولم يبدلوا .        لقد كانت الأسس الإيمانية –بعد توفيق الله تعالى – منطلقات قوية لهم - [1] -السيرة النبوية  
(تعليقات؟)

  من كنوز السنة د. محمد جبارة

(التفاصيل ... | تعليقات؟)

  من خلَقَ الله ؟ ( نزف قلم : محمد سنجر )
عزيزي الزائر كتب "فمن خلق الله ؟خرجت الكلمات من بين شفتيه و نظرة التحدي تقفز من بين عينيهبينما عم الصمت المكاننظرات الترقب تقافزت من عيون أقرانه الذين يعبدون الله على حرفبينما تلعثمت الكلمات بين شفاه أقرانيبينما وقفت فيهم متكلما ): بسم الله الرحمن الرحيملو سمحتم لي سأترك الإجابة على سؤالك هذا لدقيقة واحدةحتى نقف على بعض الأمور المهمة التي تبين لنا كيفية الإجابة على سؤالكفهل تسمحون لي ؟: لا مانع ، تفضل قال الله تبارك وتعالى في حديثه القدسي ( أعددت لـــ عبادي الصالحين مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر )أتدرون لم ؟: لم أيها المتحذلق ؟: لأن الله سبحانه و تعالى رحمة بنا وهبنا في هذه الحياة الدنيا مقدرة محدودة من الرؤية و السمع و التفكير و العلم: كيف ؟: أولا في الرؤيةلقد وهبنا الله رؤية انعكاسات الضوء من المنطقة الحمراء إلى البنفسجية و التي نطلق عليها ألوان الطيفو هي الأحمر ، البرتقالي ، الأصفر ، الأخضر ، الأزرق ، النيلي ، والبنفسجيفهل نرى بالعين المجردة انعكاسات الأشعة فوق البنفسجية أو تحت الحمراء ؟: طبعا لا: هذا من رحمة الله بنا ، فلكم أن تتخيلوا لو أن الله ابتلانا برؤية هذه الانعكاسات ، أتدرون كيف ستكون حياتنا لا قدر الله ؟لما نعمنا بظلام الليل الذي نسكن فيه و ننعم فيه بهذا النوم الهانئو لبقينا في ضوء كالنهار ليل نهارو لما نعمنا بستر هذه الجدران التي تسترنا أو ستر هذه الملابس التي نستتر بهابل و الأكثر من هذا كنا ابتلينا برؤية ما داخل أجسامنا من أحشاء و عظام كما يراها الأطباء بهذه الأجهزة الطبية المتخصصةو لذلك عندما سأل موسى عليه السلام رب العالمين أن يراه كما أخبرنا بهذا القرآن الكريم( وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ، قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي، فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِين )أما فيما بعد حياتنا الدنيا ستتغير رؤيتنا كما أخبرنا القرآن الكريم بهذا في سورة ( ق ){لقد كنت في غفلةٍ من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}كذلك قال عز و جل ( وجوهٌ يَومئذٍ ناضِرَةٌ إلى رَبِّها ناظِرة ): هذا من ناحية النظر فما بال السمع ؟: كذلك ( و لا أذن سمعت )فلقد وهبنا الله منطقة معينة نسمع خلالها فلا نسمع أقل منها و لا أعلى منهاتخيل لو أننا كنا نسمع غير هذه الطبقة البسيطة لما نعمنا بهذا الهدوء الذي يتيح لنا التفكر و التدبر أو نعمة النوم تخيل لو كنا نسمع صوت انفجارات النجوم الرهيب الذي حدث من مليارات السنين و الذي يصلنا الآنأو لو كنا نسمع دقات قلوبنا أو تقلص أمعائنا أو كنا نسمع مثلا دبيب جيوش النمل المتواصل للبحث عن الرزق و صراع الحشرات من أجل البقاءأو تسبيح الأشياء من مقاعد و طاولات و أسقف و جدران و شجر و حجر فكما قال تعالى في سورة الإسراء( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا )و لكن الله عز و جل خص بعض عباده بهذه الخاصية مثل سليمان عليه السلام كما أخبرنا القرآن الكريم في سورة النمل ( حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ﴿18﴾ فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ): فما بال ( و لا خطر على قلب بشر ) أيها الفيلسوف ؟؟؟ : كذلك وهبنا الله تعالى منطقة محدودة من التفكير و العلم فلقد قال سبحانه و تعالى ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )فعلمنا و تفكيرنا و عقولنا محدودة أيضا لكم أن تتخيلوا الروح التي هي من مخلوقات الله سبحانه و تعالى لا نقدر و لا نستطيع أن ندرك ماهيتها و كينونتهافما بالكم بخالق الروح جل شأنه و تعالى علوا كبيراو لقد أخبرنا رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه عن هذا حيث قال :( يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق الله؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، وَلْيَنْتَهِ )"
(تعليقات؟)

8 موضوع

 

جميع الحقوق محفوظة © لموقع صفوة الأمة
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية


تصميم واستضافة روائع الاستضافة