تنمية الوحدة (التعصب مانعا للتقريب والوحدة - عصام تليمة )*
|
|
|
|
الصدقه البسيطه
|
|
عزيزي الزائر كتب "من منا لا يتمنى أن يتصدق كل يوم بمبلغ من المال من دون أن يدفع شيئاً؟ إنها طريقة علمنا إياها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، واعتبرها العلماء حديثاً أسهل طريقة للنجاح وكسب ثقة الآخرين، بل وطريقة فعالة لعلاج الاكتئاب!!!....تجارب كثيرة أجريت حديثاً لفهم تأثير الابتسامة على الاستقرار النفسي للإنسان، وقد تبين لهؤلاء العلماء أن وجه الإنسان يحتوي بحدود 80 عضلة، وعندما يغضب وترتسم علامات الانفعال على وجهه فإن معظم عضلات الوجه تشارك في هذا الانفعال.ولكن الشيء اللافت للانتباه أن الابتسامة لا تكلف عضلات الوجه أي طاقة تُذكر، لأن عدداً قليلاً من العضلات يشارك فيها! ومن هنا استنتج علماء النفس أن تكرار الابتسامة يريح الإنسان ويجعله أكثر استقراراً، بل إنهم وجدوا أن هذه الابتسامة تقلل من حالة الاكتئاب التي يمر بها الإنسان أحياناً.يقول لنا اليوم علماء البرمجة اللغوية العصبية بأن أحد أساليب النجاح الأقل كلفة هو الابتسامة. إن الإنسان الذي يتبسم في وجه من حوله فإن ذلك يمنحهم شعوراً بالاطمئنان، ويزيل الحواجز بينه وبينهم، وبعبارة أخرى فإن تكرار الابتسامة يكسب الآخرين الثقة بهذا الشخص المبتسم.إن ما يسميه العلماء بالانطباع الأول هو أمر مهم جداً، فأنت عندما ترى إنساناً للمرة الأولى فإنه يترك أثراً ما فيك، قد ترتاح إليه وقد لا ترتاح للتعامل معه، ولكن على أي أساس يتم هذا الارتياح؟ إن كل إنسان منا لديه مواد كيميائية خاصة تفرزها أجهزة جسمه عندما يتعرض للخوف أو الحزن أو الكآبة أو القلق.هذه المواد تكون في أدنى مستوى لها عندما تنظر لشخص قدم إليك وهو يبتسم في وجهك!!! لماذا؟ لأن هذه الابتسامة قد أزالت من ذهنك أي خوف أو قلق حول هذا الشخص. وبالنتيجة نستخلص أن الابتسامة هي أسلوب مهم للنجاح في الحياة.هذا ما يتعلق بعلم النفس والبرمجة البشرية، ولكن ماذا عن البرمجة النبوية الشريفة؟ وكيف نظر الرسول الأعظم إلى هذه القضية وكيف عالجها في أحاديثه؟يقول صلى الله عليه وسلم مخاطباً كل واحد منا: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة)! سبحان الله! بمجرد أن يبتسم أحدنا في وجه أخيه فإنه يكون بذلك قد تصدق بمبلغ من المال دون أن يدفع شيئاً!! إنه أسلوب نبوي كريم لمن لا يملك المال.بل إن البيان النبوي حدد لنا أن التبسم يجب أن يكون في الوجه، أي أنك تتبسم وأنت تنظر لوجه أخيك، وهذا قمة التأثير، ويؤكد العلماء حديثاً أن الابتسامة ينبغي أن تكون من نوع خاص، بل وتجدهم يؤلفون كتباً وأبحاثاً عن طرق الابتسامة والطريقة الفعالة لهذه الابتسامة. وقد وجدوا بالفعل أن الطريقة المثلى هي أن تبتسم وأنت تنظر للشخص الذي تحدثه، فهذا سيعطيه شعوراً سريعاً بالاطمئنان، وقد تكون هذه الابتسامة مصدر رزق بالنسبة لك!إن الحديث الشريف يتفوق على العلم البشري لأن العلماء ينصحونك بالابتسامة من أجل مصلحة دنيوية قد تكون من أجل الشهرة أو المال، ولكن النبي الكريم حدد لنا هدفاً أعظم بكثير وهو التقرب من الله تعالى بهذه الابتسامة ولذلك سماها (صدقة)، فما أكرم هذا النبي صلى الله عليه وسلم!وأخيراً هل نعمل بالهدي النبوي الشريف ونتصدق ونوزع الابتسامات على كل من نقابلهم، ليس لكسب ثقتهم أو رضاهم، بل لكسب رضوان الله تعالى، لأننا إذا استطعنا أن نصلح العلاقة بيننا وبين رب العالمين، فإنه سيسخر الدنيا بأكملها لخدمتنا"
|
|
هل يجوز صرف الزكاة في مجال الإعلام الدعوي ؟
|
|
نص السؤال *
من إبراهيم - مصر السلام عليكم ورحمة الله: هل يجوز أن
تخرج زكاة المال في إنشاء المجلات الإسلامية التي تدعو للإسلام والمشروعات
العلمية الإسلامية والمكتبات العامة التي تختص بكتب الشريعة وتبليغ الدعوة
وكذلك المراكز الإسلامية في بلاد غير المسلمين بالقيام وشئون الدعوة
الإسلامية ونحو ذلك بما فيها من مرتبات للدعاة والقائمين عليها وتعليم
اللغة العربية لغير الناطقين بها وتحفيظ القرآن لأبناء المسلمين بتلك
البلاد ونحو ذلك وإذاعة البرامج عن طريق وسائل الإعلام المختلفة واستعمال
الوسائل الإلكترونية وغير ذلك..؟ جزاكم الله خيراً
|
|
نبي المساواة والإنسانية * محمد الخميسي*
|
|
|
|
|
من كنوز السنة د. محمد جبارة
|
|
|
|
مواقع النجوم د.محمد جبارة
|
|
|
|
تعميق المبادئ (مع أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم)
|
|
هذا النبي الذي سخروا منه*..قالوا فيه ما قالوا، والناس أعداء ما جهلوا.. ألا فليعرفوه ، ولينظروا في أخلاقه، وأوصافه، فشفاء الجهل العلم [1]. د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه
|
|
تحليلات(لبنات في تنمية الوحدة الإسلامية)
|
|
وحدة الأمة سر قوتها وتنمية الوحدة واجب كل مسلم ، ومحاولة عرقلتها خيانة ... ويعلم الله - كم يفرح الفرد من الأمة عندما تلملم وتلتئم الوحدة في أي جانب من جوانبها ... الوحدة اليمنية لبنة في بناء وحدة الأمة ومشروع يجب الحفاظ عليه ومشروع دول مجاس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والندوة العالمية للشباب الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية ... مكسب يجب أن نصنفها في مشروع تنمية الوحدة الإسلامية مهما كانت وئيدة أو قليلة النفع لكنها في خريطة التنمية التي يجب على الجميع مباركتها والإشادة بها وتسديدها ، والمساهمة في تلافي القصور فيها بصدق وإخلاص وحب ... الأصلاح في اليمن له أداءسياسي ،،، ما مدى قربه وبعده من تنمية الوحدة ؟ وما هي العقبات التي تعترض تمتين الوحدة وتنميتها ؟ في الصفحة التالية تحليل لأداء الإصلاح في طريق التنمية - تنمية الوحدة عسى أن تكون نافعة في هذا الباب ...
|
|
|
تحليلات ( علاقة حدث أم درمان بالتآمر على تنمية وحدة الأمة )
|
|
وحدة الأمة هدف يجب أن نسعى إليه ونبذل كل غال ورخيص ونعي التآمر على إبقاء الأمة ترزح تحت نير التشتت والذلة والاحتلال وأحداث السودان سواء أكانت في الداخل أو مع تشاد يصب في التآمر على تنمية وحدة الأمة مهما قيل عن الأسباب والمسببات ومهماكانت دواعي الاختلاف بين المسلمين يجب ألا تصل إلى إراقة الدم الحرام فهذا خط أحمر في حق المسلم وثمة طرق كثيرة لأخذ الحقوق دون اللجوء إلى التصعيد الموصل إلى ما يحصل في أنحاء كثيرة من الشعوب الإسلامية قي اليمن وفي العراق وفي أفغانستان وفي لبنان وفي فلسطين ولن يخدم مثل هذا المسلك إلا العدو المتربص الذي يسعى إلى تأجيج الصراع بين الأخوة والجيران فهل نرتقي إلى مرحلة الرشد ونتخذ الحوار البناء وسيلة للتفاهم في حل الإشكالات المختلفة أم نغلب جانب الغفلة وننساق وراء مكائد خصوم الأمة ونحقق ما يريدوننه ويخططون له فيصدق علينا مفاد القاعدة المعروفة فرق تسد ؟ فيما يأتي تحليل للحدث يعطي فكرة عن أبعاد الحدث ويوضح الأساليب التي تتخذ بين الأخوة والدجيران للأسف الشديد ومع أن دائرة الرشد تتسع وتتمدد في كل يوم بل في كل ساعة إلا أن الفضاء ما زال أسود وخطو الفجر أبلد وأنى اتجهت إلى أحوال المسلمين في كثير من الأنحاء تجدهم مستهدفين بسبب غياب الوحدة والخلافة التي تحميها
|
|
من مؤهلات القائم بتوجيه الحدث
|
|
|
|
توجيه الحدث (محاربة الحرية مسمار في نعش العلمانيةفهل يعي الرأي العام هذا )
|
|
طالما ردد المتخوفون على الحرية خوفهم عليها من الاتجاه الإسلامي وسودوا الصحف وصموا الآذان في ذلك ... وأثبتت الممارسات الميدانية أين يكمن الخطر على الحريات ابتداءا من الحرية الشخصية وأن الذين يدعون حماية الحريات هم أدعياء -فقط- وأما الاتجاه الإسلامي فهم أنصار الحريات لأنهم يعتبرونه دينا وكتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام القولية وسيرته عليه الصلاة والسلام العملية واضحة كل الوضوح ؛ لقد عاش العالم تحت ظلال منهج الإسلام ما يقرب من أربعة عشر قرنا من الزمن فهل وجد غير ذلك باتفاق المنصفين من غير المسلمين ... ألم يأن للمغرر بهم والذين يريدون الحرية الحقيقية أن يعوا ما تغنى به الذين يدعون حماية الحريات قولا وكتابة كيف يسقطون في أتون التطبيقات الميدانية عند المحك العملي ؟... ما يتم الآن في تركيا دليل صارخ ليس له تفسير إلا أن العلمانية زيف وضحك على الناس وفي الصفحة الآتية برهان لما يحدث في عالمنا اليوم ... كما هو في فلسطين وفي العراق وفي الصومال و.... عسى أن يكون الحدث توعية وتربية للناس في جميع الأديان والاتجاهات ... فيعرفون عدو الحريات ويعرفون المدافعين عنها .
|
|
ردود عملية على الإساءة ...
|
|
|
|
|