الصديق المؤسس الثاني لدولة الإسلام - المشرف العام
|
|
|
|
هندسة التأثير - د. علي الحمادي
|
|
|
|
حتى لا ننسى ! المشرف العام .
|
|
إن المؤامرات على الأمة الإسلامية تسيرعلى قدم وساق ،بمخططات مدروسة ، كل مرحلة تعتمد على ما قبلها . ويوم أن تفشل هذه المرحلية ، يلجأ إلى وسائل تتسم بالسرعة والتخبط الذي يؤدي إلى فضحها ، وتنوير الرأي العام الإسلامي والغربي من خلالها -على حد سواء... و استهداف مناهج التعليم في العالم الإسلامي هدف ممنهج وممرحل لتحقيق الأهداف الأمريكية الصهيونية المشتركة ، في خلد المحافظين الجدد... يتم التركيز على مقابض القوة في الأمة كا التربية المنبثقة من الرؤية الصالحة . وكا الجهاد في سبيل الله ، والوحدة الإسلامية ؛ ولا أدل على ذلك من الحملة القديمة الجديدة على المناهج . والتدخل السافر في ذلك ، ومحاربة الجهاد بتشويهة -تارة بالإرهاب ، وتارة بدفع متنبئين ( يدعون النبوة )كما هو الحال في زعيم القاديانية ؛ حيث زعم أنه جاء بنسخ الجهاد من المنهج الإسلامي ... وتشويه العلماء والمشائخ الذين يعتبرون الموجهين والمنورين للأمة - في جهاد الغزاة بعد سقوط الخلافة الإسلامية في أول القرن الماضي ...
|
|
ما لم تقله وسائل الإعلام عن معركة الفرقان - محمد المهدلي
|
|
|
|
|
الانتخابات في اليمن إلى أين ؟
|
|
|
|
وظيفةالقدوة في عملية التغيير - المشرف العام
|
|
النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة المثلى ، في التطبيق العملي للقرآن . وقد برزت صور كادت أن تكون مطابقة لما كان ؛ فهذاعبدالله بن حذافةالسهمي تعرض لما تعرض له يوسف فاستعصم . وأبو مسلم
|
|
لتهنأكم -يا أهل غزة ...تسلية الله لكم - المشرف العام
|
|
من الناس من يسوؤه سعادة الآخرين ، ويسره شقاؤهم . إنه مرض الكفر أو النفاق ، أو الفسق بشكل عام نسأل الله السلامة . فلا ينتظر المرء من الناس على أفعاله رضا عاما ، ولا سخطا عاما كذلك.والذي يقدر عليه –فقط- أن يتحرى أصوب العمل وأخلصه . ويصبر على أذى المخالف والساخط . ويسليه أن الله معه ؛ لأنه يخافه ويتقيه ، وهو –سبحانه – من يحفظه من المكائد التي تحاك ضده ؛ فهو يعلم كيدهم ومكرهم ، وهو القادر على منعه منها .
|
|
رسالة مفتوحة للرئيس الأمريكي - أحمد المقرمي
|
|
|
|
|
نصيحة للشيخ شريف ومعارضية - د. عبد الله قادري الأهدل
|
|
|
|
الشيخ سلمان العودة يُشِيد بموقف أردوغان ويصفه بـ-'الْمُشَرِّف'
|
|
موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان موقف مشرف فعلا، وبخاصة في هذه الحقبة من الزمن ، الذي عز فيها موقف الحق والعزة والكرامة ، إنه موقف يجب أن يحيي في الأمة الأمل أنها ما زالت بخير ، وأنها عائدة لقيادة الأمم إلى الخير -فقط- شيء من العزة ، وشيء من الكرامة ، وشيء من الاستعلاء على الهوان والذلة ، ومناصرة القضايا العادلة -مهما كلف ذلك- موقف أردغان يجب أن يشكر عليه ، والله سيجازيه سبحانه ، وسيرفعه به _إن شاء الله تعالى - وموقف بعض زعماء الأمة في هذه المحنة يعتبر دليلا على العودة القريبة -إن شاء الله - وإن كان لا يزال هناك قطاع طرق يميعون هذه المواقف ... .
|
|
إلى الانهزاميين- باختصار - المشرف العام
|
|
رسالتي هذه ، ليست لأولى الرؤية المبصرة ، والثقافة الصافية، المبنية على ثوابت أعظم تجذرا من الجبال الرواسي، المطلعين على نواميس الحياة من منبعها ، وطبيعتها،على هدى من الله خالقها ، هؤلاء العظماءبلغوا مرحلة الرشد؛ ولهذا فلم تكن أحداث غزة تثير عندهم استغرابا ، ولا تعجبا ، ولا مفاجأة. إنهم يعلمون أن النصر والهزيمة بيد الله تعالى ، ويعلمون أن النصر كائن -لا محالة- لمن استجاب لله تعالى، ولو كانوا قلة ؛ إذا توفر فيهم عوامل النصر التي يقدرون عليها ...هئولاء كانوا ينتظرون النصر -ثقة بالله تعالى- وكانوا يقولونها بكل طمأنينة ؛
|
|
صور من يوم الغضب لغزة - المشرف العام
|
|
ليس من شك في أن الأحداث تحرك النفوس وتنقش في جدرانها معانٍ تتحول إلى مواقف . وللصورة من الحدث أبلغ الأثر . وبإلإمكان تسمية ذلك الانتصار الإعلامي التربوي ... فلا شيء أبلغ من الصورة ولا شهادة أنصع منها ... هذه الشعوب تغلي على مستوى العالم ... إنه الإنسان مشاعر وأحاسيس ورفض للظلم والجبروت وسلب الحقوق من أهلها ومصادرة الحريات و...و ...
|
|
|